أعلنت جامعة الأزهر، برئاسة الدكتور محمود صديق، عن حصولها على المركز 46 في تصنيف QS للجامعات العربية لعام 2027، ما يضعها ضمن أفضل 14% من 325 جامعة مصنفة ويشكل أعلى ترتيب لها خلال السبع سنوات الماضية.
- المركز 46 عربياً، ما يعكس دخول الجامعة ضمن أعلى 14% للجامعات العربية.
- تحتل المرتبة السادسة محلياً بين 44 جامعة مصرية مدرجة في التصنيف.
- تحقق أداءً مميزاً في مؤشرات السمعة الأكاديمية، شبكة البحوث المشتركة، والسمعة التوظيفية.
تفاصيل التصنيف وأهم المؤشرات
وفقاً لما ذكره الدكتور أحمد الشافعي، نائب مدير مركز التميز الدولي لشؤون التصنيف، ارتفعت الجامعة إلى أفضل 14% لأول مرة، حيث أظهرت مؤشرات قوية في السمعة الأكاديمية (76.1%، المركز 30) وشبكة البحوث المشتركة دولياً (92.8%، المركز 34) والسمعة التوظيفية للخريجين (60%، المركز 44). كما تحسّن مؤشر جودة الاستشهادات بالأبحاث.
المقارنة المحلية
أوضح الدكتور ياسر حلمي، مدير مركز التميز الدولي والتطوير المؤسسي، أن جامعة الأزهر ارتقت إلى المرتبة السادسة محلياً بين 44 جامعة مصرية مدرجة، ما يعكس تحسناً ملحوظاً مقارنةً بالسنوات السابقة.
آلية تقييم تصنيف QS العربي
يستند التصنيف إلى عشرة مؤشرات تشمل السمعة الأكاديمية (30%) والسمعة التوظيفية (20%) ونسبة أعضاء هيئة التدريس للطلاب (15%) وشبكة البحوث المشتركة (10%) والاستشهادات لكل ورقة (5%) وعدد الأبحاث في قاعدة سكوبس (5%) وتأثير الجامعة على الإنترنت (5%) ونسبة الحاصلين على دكتوراه (5%) وأعضاء هيئة التدريس الأجانب (2.5%) والطلاب الوافدين (2.5%).
ما يعنيه الإنجاز للطالب المصري
يُعَدّ هذا التقدم إشارة إيجابية للطلاب الحاليين والمستقبليين، حيث يُتوقع أن ينعكس على جودة التعليم والفرص البحثية داخل الحرم. تحسين السمعة الأكاديمية قد يرفع فرص الخريجين في الحصول على وظائف داخل مصر وخارجها، كما قد يجذب المزيد من المنح الدراسية الدولية.
خطط الجامعة المستقبلية
أشار الدكتور صديق إلى أن المرحلة القادمة ستركز على دعم الأبحاث عالية التأثير، تعزيز الشراكات الدولية، وزيادة عدد الأبحاث المنشورة في الدوريات ذات التأثير العالي. كما سيستمر المركز الدولي للتميز في رصد مؤشرات الأداء وتقديم مقترحات تنفيذية لتحسين الكفاءة البحثية.
خلفية سابقة للإنجاز
تُعَدّ هذه النتيجة جزءاً من سلسلة إنجازات جامعة الأزهر في التصنيفات العالمية، حيث سابقةً احتلت مراكز مرموقة في تصنيفات «شنغهاي»، «تايمز» و«US NEWS». التحسين المستمر يُظهر قدرة الجامعة على التكيف مع المتطلبات الدولية وتعزيز دورها كمنارة علمية في العالم العربي.
تأثيرات على الاقتصاد والقطاع التعليمي
يُتوقع أن يرفع هذا التصنيف من جاذبية الجامعة للباحثين والطلاب الدوليين، ما قد يساهم في زيادة الإيرادات من الرسوم الدراسية والبحوث المشتركة. كما يُمكن أن يُحدث تأثيراً إيجابياً على سوق العمل، إذ يُعزز سمعة الخريجين ويزيد فرصهم في الحصول على وظائف ذات أجر أعلى.
الخطوات التالية للجامعة والقطاع العالي
تسعى الجامعة إلى توسيع شبكة الشراكات مع مؤسسات بحثية عالمية، وتطوير برامج تدريبية للباحثين في مجالات الذكاء الاصطناعي والبيئة، مع التركيز على نشر الأبحاث في الدوريات الدولية ذات المؤشر العالي. كما يخطط المركز الدولي للتميز لتطبيق نظام متابعة مؤشرات الأداء على مستوى الكليات لتحديد نقاط القوة والضعف بدقة أكبر.
ختاماً
إن هذا الإنجاز يعكس التزام جامعة الأزهر بالبحث العلمي والتطوير المؤسسي، ويعطي دفعة قوية للقطاع التعليمي المصري على مستوى العالم. يبقى التحدي هو الحفاظ على هذا المستوى وتعزيز الأبحاث ذات التأثير العالي لضمان استمرار التقدم في التصنيفات العالمية.