في خضم تصاعد التوترات مع الحوثيين في اليمن، أطلق المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العربي، اللواء الركن تركى المالكي، في مؤتمر صحفي يوم 15 أكتوبر، فيديو يوضح استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض. يذكر أن المطار، الذي يضم آلاف المسافرين يوميًا، تعرض لحملات صاروخية منذ بداية أكتوبر الجاري، مما أدى إلى مقتل 17 شخصًا وإصابة 333 آخرين، بحسب بيانات سعودية. كما أشار المالكي إلى أن الهجمات تستهدف المدنيين، بما في ذلك الأطفال والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة، وتؤثر على حركة الطيران في المملكة.
- عدد الاعتداءات على المطار منذ أكتوبر: 20 هجومًا.
- أضرار بشرية: 17 قتيل و333 جريح.
- تداعيات على حركة الطيران: تعليق عمليات ومقاطعة للمطار.
التحالف العربي يطالب بالوقف ويعبر عن رفضه لاستهداف المدنيين
أعلن التحالف العربي، الذي يدعم الشرعية في اليمن، أن الهجمات على مطار الملك خالد تمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق المدنيين. وددت قوات التحالف تدمير 127 مخزنًا في مناطق جبلية، بالإضافة إلى عدد من منصات الإطلاق، في رد على هجمات الحوثيين على مطارات سعودية. كما صرح مجلس الوزراء السعودي برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان أن “الحوثيين سيواجهون عواقب جرائمهم واعتداءاتهم”.
السلطات السعودية تتخذ إجراءات أمنية صارمة
أعلن وزير الداخلية السعودي أن قواته ستستمر في مراقبة مطار الملك خالد وتطبيق إجراءات أمنية إضافية. كما أبلغ الأمير فيصل بن بندر، أمير منطقة الرياض، عن الحالة الصحية للمصابين في الهجوم الأخير على صالة المسافرين، مؤكداً على توفير الرعاية الطبية اللازمة.
تداعيات أوسع على الأمن الإقليمي
يُظهر استهداف مطار الملك خالد تهديدًا أوسع للمنطقة، إذ يبرز إمكانية توسيع هجمات الحوثيين لتشمل مطارات أخرى ومناطق استراتيجية. وقد أشار بعض المتحدثين إلى أن الحوثيين يمتلكون الآن صواريخ باليستية، ما يضاعف خطر تدمير مرافق حيوية في السعودية وخارجها. كما تشير تقارير إلى أن بعض الأطراف الإقليمية قد تدعم الحوثيين، مما يضيف طبقة جديدة من التعقيد إلى الصراع.
ما الذي يعنيه هذا للقطاع المدني؟
تؤثر الهجمات على مطار الملك خالد بشكل مباشر على الملايين من المسافرين والاقتصاد السعودي، حيث يوقف المطار عملياته جزئيًا أو كليًا. كما يرفع المخاوف من تدمير البنية التحتية الحيوية، مما قد يؤدي إلى تعطيل سلسلة الإمداد الدولية وتراجع الثقة في أمان السفر داخل المملكة.
الخطوات المقبلة والتوقعات
من المتوقع أن يواصل التحالف والسلطات السعودية فرض ضغوط على الحوثيين، مع احتمال توجيه دعوات دولية للوساطة. قد يتخذ الحوثيون إجراءات أكثر جرأة في محاولة لزيادة الضغط على السعودية، في حين قد يواصل التحالف استهداف مخزوناتهم ومراكزهم في اليمن. في الوقت نفسه، يظل السؤال حول إمكانية حل سلمي قائم، مع ضرورة تأمين حماية المدنيين في المنطقة.