تصدرت تصريحات أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، المشهد الإعلامي خلال الساعات الماضية، حيث وصف الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنه شخصية تاريخية ساهمت في إعادة تأهيل المجتمع المصري. في الوقت ذاته، تصاعدت الجدل الإعلامي حول نشأت الديهي، بعد أن دافع عنه زميله أحمد موسى، معتبراً أن هناك حملة مستهدفة للإعلاميين الوطنيين.
- أبو الغيط يؤكد أن الرئيس السيسي يمتلك رؤية دقيقة للمشاريع القومية ويواجه تحديات إقليمية معقدة.
- أحمد موسى يدافع عن نشأت الديهي، واصفاً الانتقادات الموجهة له بأنها «اغتيال معنوي».
- توقعات بتغير اسم قناة «تن» إلى «القناة العاشرة» خلال شهر نوفمبر المقبل.
تقدير سياسي لدور القيادة
خلال حواره في برنامج «على مسؤوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، شدد أبو الغيط على أن الرئيس السيسي يتحرك في ظروف إقليمية شديدة التعقيد، مؤكداً أن ما يحدث في المنطقة يستهدف استقرار الخليج العربي ويصب في مصلحة إسرائيل. وأوضح أن الاقتصاد المصري تأثر سلباً بتراجع عائدات قناة السويس نتيجة التوترات الجارية، لكنه أشار إلى أن تحويلات المصريين بالخارج شكلت دعماً حيوياً للاقتصاد الوطني. ووصف أبو الغيط مصر بأنها «دولة محروسة» تملك عوامل قوة لتجاوز الأزمات، مؤكداً أن انتقاداته تنطلق من اعتبارات وطنية بحتة.
دفاع إعلامي عن زميل
على صعيد آخر، خرج الإعلامي أحمد موسى عن صمته للدفاع عن نشأت الديهي، عقب موجة من الانتقادات التي تعرض لها الأخير إثر سؤاله للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو ضمن الوفد المرافق للرئيس السيسي. أكد موسى أن سؤال الديهي كان مهماً ومركزاً على دور روسيا في التعاون الدولي، محذراً من أن البعض ركز على كلمة واحدة بدلًا من مناقشة مضمون الحوار. ووصف موسى ما يحدث بأنه استهداف متكرر له وللإعلامي مصطفى بكري، مشيراً إلى وجود لجان هدفها النيل ممن يدافعون عن الدولة المصرية.
خلفية وسياق الأحداث
تأتي هذه التصريحات في ظل بيئة إقليمية مضطربة تؤثر مباشرة على الاقتصاد المصري، خاصة في قطاع السياحة والملاحة البحرية. كما تعكس حالة من التوتر الإعلامي الداخلي حول حدود الحريات في طرح الأسئلة على القادة الأجانب. يذكر أن الديهي كان قد صرح سابقاً بنية تغيير هوية قناة «تن» لتصبح «القناة العاشرة»، وهو ما أكده موسى كخبر قادم خلال نوفمبر.
ما يعنيه الخبر للقارئ
هذه الأحداث تسلط الضوء على العلاقة بين الإعلام والسياسة في مصر، وتبرز كيف تؤثر التوترات الإقليمية على الداخل الاقتصادي والسياسي. بالنسبة للمواطن، فإن استقرار الاقتصاد يعتمد على قدرة الدولة على تجاوز هذه الأزمات، بينما يراقب الجمهور عن كثب أداء الإعلاميين في المحافل الدولية ومدى التزامهم بالثوابت الوطنية.