قام الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، بجولة ميدانية إلى مدينة الزقازيق في محافظة الشرقية، برفقة نائبة المحافظ، المهندسة لبنى عبد العزيز، ومجموعة من المسؤولين المحليين. هدفت الزيارة إلى فحص جاهزية مراكز الطوارئ ومعدات الصرف التابعة لمصلحة الميكانيكا والكهرباء، والتأكد من استعدادها لمواجهة أي طارئ قد يحدث مع بداية موسم الشتاء.
- تفقد مركز الطوارئ والمعدات في الوادي الشرقي ومركز طوارئ الصرف بالزقازيق.
- إصدار توجيهات بضرورة الصيانة الدورية وتعزيز الورشة الفنية بالفنيين.
- لقاء مع مزارعين في مصب ترعة أبو الأخضر لتحديد احتياجاتهم وإزالة التعديات.
فحص المراكز الفنية وتوجيهات الصيانة
بدأ الوزير جولته بتفقد مركز الطوارئ والمعدات في الوادي الشرقي، ثم انتقل إلى مركز طوارئ الصرف التابع لمصلحة الميكانيكا والكهرباء في الزقازيق. خلال الفحص، أشار إلى ضرورة إجراء صيانة دورية على جميع الأجهزة لضمان كفاءتها، وأكد على أهمية تدعيم الورشة المركزية بفنيين متخصصين لتسريع عمليات الإصلاح والاستجابة السريعة في حال وقوع أي عطل.
التعامل مع التعديات على الترع
أمر الوزير بتنفيذ فوري للقرارات الصادرة بشأن إزالة التعديات المخالفة على ترعة الوادي الشرقي، مشددًا على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المتعدين. يهدف هذا الإجراء إلى حماية المجاري المائية وضمان وصول مياه الري إلى الأراضي الزراعية بأمان، وهو ما ينعكس إيجابًا على استقرار الإنتاج الزراعي في المنطقة.
لقاء المزارعين بترعة أبو الأخضر
توجه الوزير مع نائبة المحافظ ومرافقيهما إلى مصب ترعة أبو الأخرض، حيث التقى بمجموعة من المزارعين. استمع إلى ملاحظاتهم حول نتائج الموسم الصيفي الماضي، وأوضح لهم أن الوزارة ستسعى لتلبية طلباتهم بسرعة وتوفير الدعم اللازم. شدد على أن تحسين كفاءة الترع والمصارف سيقلل من مخاطر الفيضانات ويعزز استدامة الري.
التنسيق بين الجهات المعنية
أكد المحافظ حازم الأشموني على استمرار التنسيق الكامل مع وزارة الموارد المائية والري، مشيرًا إلى أن الجهود المشتركة تسهم في تطوير منظومة الري والصرف وتحسين استغلال الموارد المائية. من جانبها، أشادت نائبة المحافظ، لبنى عبد العزيز، بجهود الوزارة في رفع كفاءة الترع ومراكز الطوارئ، وأكدت ضرورة استمرار التعاون بين جميع الأطراف لضمان جاهزية المنظومة أمام التحديات المناخية.
أثر الزيارة على القطاع الزراعي والاقتصاد المحلي
من المتوقع أن تسهم هذه التفقدات والتوجيهات في تقليل مخاطر انقطاع المياه أو حدوث أعطال فنية خلال موسم الشتاء، ما يضمن استمرارية الري وإنتاجية المزارعين. كما أن إزالة التعديات وتعزيز الصيانة قد تخفف من تكاليف الإصلاحات الطارئة، ما ينعكس إيجابيًا على دخل المزارعين وأسعار المنتجات الزراعية في الأسواق المحلية.
خلفية عن موسم الشتاء في الشرقية
تشتهر محافظة الشرقية بتقلبات مناخية شديدة خلال فصل الشتاء، حيث تتزايد فرص هطول الأمطار وتحديات الفيضانات. لذا تُعَدُّ صيانة مراكز الطوارئ ومعدات الصرف أمرًا حيويًا لضمان قدرة السلطات على التعامل مع أي طارئ، وتوفير مياه الري في الوقت المناسب لتفادي خسائر المحاصيل.