أعلن سلاح الجو الأمريكي عن خطة استثمارية تبلغ نحو 1.7 مليار دولار لتحديث القاذفتين الاستراتيجيتين بي‑1 بي (B‑1B Lancer) وبي‑2 (B‑2 Spirit) خلال فترة خمس سنوات، وفق ما كشفته وثائق ميزانية اطلعت عليها وكالة ريا نوفوستي.
- تخصيص 342 مليون دولار لتحديث بي‑1 بي بين 2027 و2031، مع شراء 145 جهاز إطلاق وزيادة الحمولة القتالية.
- تخصيص 1.35 مليار دولار لتحديث بي‑2، تشمل استبدال أجهزة الإطلاق وتحديث الرادارات.
- طلب سلاح الجو 27 مليون دولار لنظام اتصالات عبر الأقمار الصناعية يتيح تعديل الأهداف أثناء الطيران.
تفاصيل الإنفاق على قاذفة بي‑1 بي
تشمل مخصصات بي‑1 بي ما يزيد عن 342 مليون دولار لتجديد الأنظمة الميكانيكية وتوسيع قدرة التحميل. وفقًا للوثائق، سيُشتَرَى في عام 2027 ما مجموعه 145 جهاز إطلاق، ما يسمح بتركيب أسلحة على نقاط تعليق خارجية لم تُستَخدم من قبل.
ما سيُحدثه التحديث على قاذفة بي‑2
تُخصص نحو 1.35 مليار دولار لتجديد بي‑2، حيث سيتضمن البرنامج استبدال أجهزة الإطلاق القديمة وتحديث الأنظمة الرادارية التي تعاني من أعطال متكررة. من المقرر بدء شراء مكونات التحديث في 2027، مع تركيبها على الطائرات بحلول 2029.
نظام الاتصالات عبر الأقمار الصناعية
طلب سلاح الجو مبلغ 27 مليون دولار لتجهيز 18 طائرة بنظام اتصالات فضائي جديد، يهدف إلى تحسين التواصل مع القيادة وتعديل الأهداف أثناء المهمة، ما يعزز مرونة العمليات الجوية.
خلفية وتأثير القرار
كانت هناك تقارير سابقة تفيد بأن سلاح الجو كان يخطط لسحب قاذفتي بي‑1 بي وبي‑2 من الخدمة في أوائل الثلاثينيات، لكن خبراء مؤسسة “روسكونغرس” أشاروا إلى إلغاء هذه الخطة وتوسيع أسطول الطيران الاستراتيجي. كما مدد الكونغرس حظر تقليص أسطول بي‑1 بي حتى 2030، مع توقع بقاء القاذفة في الخدمة حتى 2037 وفق لتقارير خدمة أبحاث الكونغرس.
شاركت قاذفات بي‑1 بي هذا العام في عمليات ضد إيران، حيث أقلعت ثلاث منها من أراضي المملكة المتحدة لتنفيذ ضربات، ما يعكس توسيع نطاق الاستخدام العسكري لهذه القاذفات.
ما قد يعنيه ذلك للمستقبل
يعكس الإنفاق المتزايد على القاذفتين استمرارية التركيز الأمريكي على القدرات الاستراتيجية في ظل التحديات الإقليمية والعالمية. من المتوقع أن تسهم التحسينات في تعزيز قدرة الرد السريع وتوسيع خيارات الضرب، ما قد يؤثر على موازين القوة في مناطق الصراع الحالية.
بالإضافة إلى ذلك، سيسهم نظام الاتصالات الفضائي في تحسين التكامل بين القوات الجوية والقيادة العليا، ما قد يقلل من زمن الاستجابة ويزيد من فعالية العمليات الجوية في المستقبل.