في مقابلة حازمة مع قناة “نيوزماكس”، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه لاستخدام السلاح النووي ضد إيران، مع إشارة إلى احتمال استهداف موقع “جبل الفأس” بمسحٍ غير نووي يُعرف باسم “أم كل القنابل” (MOAB). يوضح التقرير أن هذه القنبلة، التي تزن 9.8 طن، تُعد أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأمريكية وتُستخدم لإحداث انفجار سطحي هائل.
- ترامب يرفض استخدام السلاح النووي ويؤكد أن الولايات المتحدة لا تحتاج إليه.
- الموقع الإيراني “جبل الفأس” قد يُستهدف بقنبلة MOAB غير نووية.
- الولايات المتحدة تستعد لتحديث القاذفتين الاستراتيجيتين بي‑1 وبي‑2 بمبلغ 1.7 مليار دولار.
خلفية حول موقف ترامب من السلاح النووي
أعلن ترامب في مقابلة مع قناة “نيوزماكس” أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى السلاح النووي ضد إيران، مع توضيح أن “أم القنابل” ليست نووية. وفقاً لتقارير شبكة CNN، أعدت القوات الأمريكية خططاً تشمل احتمال استهداف “جبل الفأس”، وهو موقع نووي إيراني يُعتقد أنه مدفون تحت طبقات صخرية. يضيف الرئيس أن الولايات المتحدة قد ألقت أضراراً جسيمة على البنية التحتية النووية الإيرانية، لكنه يعتقد أن القضاء على قدرة طهران على امتلاك سلاح نووي قد يستدعي عمليات عسكرية لاحقة.
التفاصيل التقنية لقنبلة MOAB
تُعرف قنبلة MOAB باسم GBU-43/B Massive Ordnance Air Blast، وتزن 9.8 طن، وهي أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأمريكية. تم استخدامها لأول مرة في أفغانستان عام 2017 ضد مجمع أنفاق تنظيم “داعش”. تُصمم لتوليد انفجار سطحي هائل، ما يجعلها خياراً استراتيجياً في استهداف المنشآت السطحية.
تحديث القاذفتين الاستراتيجيتين
وفقاً لوثائق ميزانية أطلعت عليها “ريا نوفوستي”، يعتزم سلاح الجو الأمريكي إنفاق نحو 1.7 مليار دولار على تحديث القاذفتين الاستراتيجيتين بي‑1 وبي‑2 خلال السنوات الخمس القادمة. يهدف هذا التحديث إلى تعزيز قدرات الولايات المتحدة على تنفيذ هجمات استهدافية على نطاق واسع.
تداعيات الخطط على السياسة الخارجية الأمريكية
تُظهر تصريحات ترامب اتجاهاً واضحاً نحو تجنب السلاح النووي في الصراع مع إيران، مع التركيز على الأسلحة التقليدية المتقدمة. يُتوقع أن تستمر الولايات المتحدة في تعزيز قدراتها على استهداف البنية التحتية الإيرانية، مع احتمال توسيع نطاق الهجمات في حال عدم التوصل إلى حل سلمي. كما يُشير تصريح ترامب عن عدم ثقته بأحد إلى توتر مستمر في العلاقات الدولية، خاصة مع حلفاء مثل إسرائيل.
ما يهم القارئ: ماذا يعني هذا للشرق الأوسط؟
إذا اتبعت الولايات المتحدة خططها، فإنها ستؤثر على التوازن العسكري في المنطقة، مع احتمال تصعيد مستمر بين إيران وحلفاءها، وتزايد الضغوط على دول الجوار. كما قد تشجع إيران على تعزيز قدراتها النووية كوسيلة ردع، ما يزيد من خطر انتشار الأسلحة النووية في المنطقة.