السبت 17 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
أخبار مصر

السيسي يبرز دور الأسرة في حماية الوطن ويؤكد ضرورة مؤسسات قوية خلال حفل تخريج الكليات العسكرية

في كلمة موجهة للخريجين وعائلاتهم، شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أن حماية الوطن مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة وتستكملها مؤسسات قوية كالقوات المسلحة، داعيًا إلى رفع الوعي وتعزيز الثقة بالمؤسسات الوطن

السيسي يبرز دور الأسرة في حماية الوطن ويؤكد ضرورة مؤسسات قوية خلال حفل تخريج الكليات العسكرية

خلال حفل تخريج دفعات جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية الذي أقيم اليوم السبت، ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة أكدت أن حماية الوطن مسؤولية تبدأ من الأسرة المصرية وتستند إلى مؤسسات قوية، لاسيما القوات المسلحة التي وصفها بـ«درع الوطن وسيفه».

  • السيسي يهنئ الخريجين ويعرب عن تقديره لأسرهم التي غرسَت قيم الوطنية.
  • يؤكد أن استقرار الدولة لا يتحقق إلا بوجود مؤسسات قوية قادرة على حماية موارد الشعب.
  • يدعو إلى رفع مستوى الوعي العام وتعزيز الثقة بالمؤسسات الوطنية.

تهنئة الرئيس للمتخرجين وإشادة بدور أسرهم

افتتح السيسي كلمته بتهنئة الخريجين، مشيرًا إلى أن هؤلاء الشباب ينضمون إلى صفوف القوات المسلحة المصرية، سواء من الرجال أو النساء، لتولي مهمة الدفاع عن الوطن. وأعرب عن خالص التقدير لأسرهم الكريمة التي “غرست في نفوسهم قيم الانتماء والوطنية والانضباط”، مؤكداً أن الأسرة هي “الركيزة الأساسية في بناء الإنسان المصري وصون هويته الوطنية”.

الدور المتكامل للأسرة في صون الهوية الوطنية

أكد الرئيس أن الأسرة ليست مجرد وحدة سكنية، بل هي المصدر الأول لتغذية القيم الوطنية التي تنعكس لاحقًا على مؤسسات الدولة. وفقًا لما ذكره السيسي، فإن التجارب والدروس التي مرت بها المنطقة والعالم أظهرت أن استقرار الدولة يتطلب أن تكون قيم الوطنية متجذرة في نواة الأسرة، لتنتقل إلى مؤسسات الدولة وتدعمها.

المؤسسات القوية كضمان لاستقرار الدولة

أوضح السيسي أن الحفاظ على الدولة الوطنية واستقرارها يتطلب مؤسسات قوية قادرة على حماية مقدرات الشعب. وفي هذا الإطار، وصف القوات المسلحة المصرية بأنها “الركيزة الأساسية للأمن القومي”، مشددًا على أن دورها يتجاوز الدفاع العسكري ليشمل حماية الاقتصاد، البنية التحتية، والموارد الطبيعية.

الدعوة إلى رفع الوعي وتعزيز الثقة بالمؤسسات

أشار الرئيس إلى أن محاولات التشويه التي تستهدف الدولة سعت إلى تقويض ثقة المواطنين في مؤسساتها. لكنه شدد على أن وعي المصريين وقدرتهم على استيعاب الحقيقة يشكل “الحصن المنيع” الذي يصد هذه المحاولات. ودعا إلى نشر الوعي الصحيح، وتوضيح حجم التحديات والمسؤوليات التي تتحملها القوات المسلحة والمؤسسات الوطنية.

خلفية الخطاب وتداعياته على المواطن المصري

يأتي هذا الخطاب في إطار احتفالات التخريج السنوية التي تُعقد في الأكاديمية والكليات العسكرية، وهو يسلط الضوء على العلاقة المتبادلة بين المجتمع المدني والمؤسسات الأمنية. بالنسبة للمواطن المصري، فإن التركيز على دور الأسرة والمؤسسات القوية يعزز الشعور بالانتماء والمسؤولية المشتركة، ما قد ينعكس إيجابًا على استقرار الخدمات العامة، وتحسين المناخ الاقتصادي، وتعزيز الثقة في سياسات الدولة.

ما المتوقع بعد هذا الخطاب

من المتوقع أن تتصاعد الحملات التوعوية التي تدعمها وزارة الدفاع ووزارة التعليم لتسليط الضوء على قيم الوطنية داخل الأسرة والمدرسة. كما قد تُعزز هذه الرسالة الجهود الرامية إلى تحسين صورة القوات المسلحة وتعزيز دورها في المجتمع، ما قد يساهم في رفع مستوى الثقة العامة وتخفيف أي توترات قد تنشأ نتيجة لتقارير سلبية أو محاولات تشويه.

فريق تحرير المشهد

فريق تحرير موقع المشهد، يتابع الأخبار المصرية والعربية والدولية على مدار الساعة ويجمع الخبر من أكثر من مصدر موثوق.

اقرأ أيضًا