أعلنت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، في بيان نقلته وكالة فارس اليوم الأحد، أن ناقلتي نفط “انفجرتا” بعد اصطدامهما بألغام بحرية أثناء عبورهما عبر مسار غير مصرح به في مضيق هرمز. وجاء ذلك في إطار تأكيد طهران على سياساتها الصارمة بشأن عبور هذا الممر الحيوي.
- الانفجار وقع عندما حاولت الناقلتان عبور مسار وصفته الجيش الإيراني بأنه غير مصرح به.
- أفادت البحرية أن إحدى الناقلتين كانت تحمل أكثر من مليوني برميل من النفط، وأنهما أغلقتا أنظمة الملاحة والتعريف الخاصة بهما عقب الحادث.
- الحدث يُعيد تسليط الضوء على التوترات المتصاعدة في المنطقة حول حرية عبور السفن عبر مضيق هرمز.
ما حدث بالضبط
وفقاً للبيان الرسمي للبحرية الإيرانية، اصطدمت الناقلتان بألغام بحرية أثناء محاولتهما عبور المسار الجنوبي للمضيق، وهو المسار الذي وصفته طهران بأنه غير مصرح به. وأشارت إلى أن السفن كانت تتجاهل التحذيرات المتكررة التي وجهت إليها، وأنها سعت إلى عبور المنطقة بسرية.
بعد الانفجار، أغلقت الناقلتان أنظمة التعريف الآلية (AIS) وأنظمة الملاحة الخاصة بهما، مما عرّض حركة الملاحة في المنطقة لتقلبات.
ردود الفعل الدولية
في وقت سابق من اليوم، أصدرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بياناً تشير فيه إلى فتح تحقيق بخصوص واقعة أُبلغ عنها في مضيق هرمز، بعد أن نقل ربان سفينة تجارية نداء استغاثة يفيد بتعرض سفينة أخرى لمقذوف غير معروف.
كما أشارت تقارير إيرانية سابقة إلى أن أربع ناقلات نفط تعرضت لانفجارات أثناء محاولتها عبور مسارات غير مصرح بها في المضيق، ما يعكس توتراً مستمراً بين إيران والدول التي تسعى لاستخدام الممر.
الأثر على حركة النقل البحري
يُعد مضيق هرمز ممرًا استراتيجيًا لنقل النفط والغاز، وأي اضطراب في حركة الملاحة قد يؤدي إلى تأخير السفن وتغيير مساراتها. وقد دعا المسؤولون في البحرية الإيرانية جميع السفن، لا سيما ناقلات النفط، إلى الالتزام بالتحذيرات وتجنب المسارات غير المصرح بها لضمان سلامة الملاحة.
ما بعد الحادث
أكدت البحرية الإيرانية أن سياستها في إدارة مضيق هرمز ستظل ثابتة، مع دعوة واضحة للالتزام بالتحذيرات البحرية وتجنب إطفاء أنظمة التعريف والتعقب الآلية (AIS). ومن المتوقع أن تستمر المراقبة الدولية للمضيق، مع احتمالية تشديد الإجراءات الأمنية على السفن التي تحاول عبور مسارات غير مصرح بها.
خلاصة
انفجارات بناقلتي نفط في مضيق هرمز تُظهر حساسية الممر البحري وتؤكد على ضرورة الالتزام بالقواعد الدولية للعبور. سيظل هذا الحادث نقطة تركيز للجهات المعنية لضمان استقرار حركة النقل البحري في المنطقة.