السبت 17 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
تكنولوجيا

إطلاق الكلية العسكرية التكنولوجية في مصر: 8 برامج لتخريج كوادر تقنية متخصصة لخدمة القوات المسلحة

أعلنت الأكاديمية العسكرية المصرية عن تحويل المعهد الفني إلى كلية عسكرية تكنولوجية تضم ثمانية برامج دراسية، لتخريج ضباط ومهندسين يدمجون العلم بالتطبيق في ميدان الدفاع.

إطلاق الكلية العسكرية التكنولوجية في مصر: 8 برامج لتخريج كوادر تقنية متخصصة لخدمة القوات المسلحة

أعلن اللواء الأستاذ الدكتور شريف عبد الحليم الجمل، نائب مدير الأكاديمية العسكرية المصرية للكلية العسكرية التكنولوجية، عن بدء تشغيل الكلية بعد تحويل المعهد الفني للقوات المسلحة إلى مؤسسة جامعية وفق القانون رقم 150 لسنة 2022. وتضم الكلية الآن ثمانية برامج تكنولوجية تستهدف إعداد خريجين يمتلكون المعرفة العلمية والمهارات التطبيقية اللازمة للتعامل مع الأنظمة الحديثة في القوات المسلحة.

  • البرامج الثمانية تشمل الأوتوترونكس، الميكاترونكس، الاتصالات، نظم المعلومات، الطاقة المتجددة، الإلكترونيات، الأطراف الصناعية والطيران.
  • نسبة التقييم تعتمد على 60٪ عملي و40٪ نظري لتأكيد التركيز على التطبيق العملي.
  • الكلية توقّع بروتوكولات تعاون مع سبع كليات تكنولوجية دولية وبرنامج واحد محلي لتطوير المناهج وتوفير منح ماجستير ودكتوراه مهنية.

نظرة على البرامج التقنية المتاحة

كل برنامج من البرامج الثمانية صُمم لتلبية احتياجات محددة داخل القوات المسلحة. فمثلاً، يركز مسار الأوتوترونكس على صيانة وتشغيل الأنظمة الذاتية، بينما يختص مسار الميكاترونكس بدمج الميكانيكا والإلكترونيات لتطوير الروبوتات والأنظمة الذكية. برنامج الأطراف الصناعية يهدف إلى إعداد كوادر قادرة على تصميم وصناعة أجهزة تعويضية للجنود المصابين، بالتعاون مع شركة موبيليتي إنديا.

آلية التقييم والاعتماد الأكاديمي

حسب ما صرح به الجمل، تُقَسَّم درجات الطلاب إلى 60٪ من الأداء العملي على المعدات والأنظمة، و40٪ من الاختبارات النظرية. هذا التوزيع يعكس سياسة الكلية التي تضع التطبيق العملي في صدارة عملية التعلم. بالإضافة إلى ذلك، تسعى الكلية لاستكمال إجراءات منح درجات الماجستير والدكتوراه المهنية بعد موافقة المجلس الأعلى للجامعات.

التعاون الدولي والمحلي لتقوية المناهج

تم توقيع بروتوكولات تعاون مع سبع مؤسسات تكنولوجية دولية في سبعة من البرامج، ما يتيح تبادل خبرات وتوفير موارد تعليمية متقدمة. كما تم إبرام اتفاق مع إحدى المؤسسات المصرية لتفعيل برنامج واحد محلي يهدف إلى توطين بعض المقررات وتوفير فرص دراسية للطلاب المتفوقين.

تأثير الكلية على احتياجات القوات المسلحة

تسعى الكلية إلى سد الفجوة بين التصميم الهندسي والتنفيذ الميداني، حيث يدمج الخريجون بين المعرفة النظرية والمهارات العملية. هذا التكامل يدعم قدرة القوات المسلحة على صيانة وتطوير المعدات الحديثة، ويقلل الاعتماد على الاستيراد الخارجي لتقنيات حساسة.

خلفية التطوير العسكري والتعليم العالي

تأتي خطوة تحويل المعهد الفني إلى كلية تكنولوجية في إطار سعي مصر لتحديث منظومة إعداد الكوادر الفنية والعسكرية. فقد أُعلن عن هذه الخطة في عام 2022، وتم دمج الكلية ضمن الأكاديمية العسكرية المصرية في أبريل 2026. يأتي ذلك بالتوازي مع جهود أخرى لتحديث الكلية الحربية، حيث أشار اللواء أركان حرب شريف عبدالكريم عبده إلى أهمية الجمع بين التدريب القتالي والتأهيل الأكاديمي لتخريج ضباط قادرين على التعامل مع التحديات التقنية والاقتصادية.

ما بعد الإطلاق: توقعات المستقبل

من المتوقع أن تبدأ أول دفعة من خريجي الكلية في الالتحاق بوحدات القوات المسلحة خلال العام المقبل، مع إمكانية توظيفهم في مشاريع صيانة الطائرات، الأنظمة الإلكترونية، ومراكز الطاقة المتجددة. كما ستستمر الكلية في توسيع برامجها لتشمل تخصصات جديدة تتماشى مع تطورات التكنولوجيا العسكرية العالمية.

فريق تحرير المشهد

فريق تحرير موقع المشهد، يتابع الأخبار المصرية والعربية والدولية على مدار الساعة ويجمع الخبر من أكثر من مصدر موثوق.

اقرأ أيضًا