أقيمت اليوم في محافظة الدقهلية مراسم تكريم 36 من أصحاب المشروعات الفائزة في الدورة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، بحضور محافظي الشرقية (المهندس حازم الأشموني) والدقهلية (اللواء طارق مرزوق) ودمياط (الدكتور حسام الدين فوزي). جاء الحدث في إطار إعلان النتائج التي تم الحصول عليها عبر المنصة الإلكترونية للمبادرة.
- فاز 10 مشروعات من محافظة الشرقية، 9 مشروعات من محافظة الدقهلية، و17 مشروعًا من محافظة دمياط.
- المبادرة تدعم أهداف رؤية مصر 2030 عبر توظيف التكنولوجيا الحديثة لتقليل الانبعاثات وتحسين إدارة النفايات.
- المحافظون أكدوا على ضرورة استمرارية الدعم الحكومي وتكامل الجهود بين الوزارات لتحقيق التنمية المستدامة.
تفاصيل الفائزين بالمحافظات الثلاث
في محافظة الشرقية، حصدت المشروعات العشرة الفائزة أوسمة في فئات مختلفة، من المشروعات الكبيرة إلى الناشئة وغير الهادفة للربح. من أبرز الفائزين:
- المهندس أحمد سيد أحمد محمد سيد أحمد، مشروع “الأوركسترا الرقمية لشبكات الغاز لتقليل الانبعاثات” (شركة مودرن جاس).
- الدكتور أحمد منصور محمد منصور الزهيري، مشروع “تطوير مركز تميز لتقنيات المعلوماتية الحيوية”.
- الدكتورة نجلاء سعيد محمد أحمد، مشروع “الكتاب التفاعلي الذكي” بجامعة الزقازيق.
في الدقهلية، تم اختيار 9 مشروعات بعد استيفاء 26 مشروعًا للاشتراطات المطلوبة، واستبعاد 11 مشروعًا لم تتوافق مع معايير المكونين الأخضر والذكي. أما دمياط فقد شاركت 17 مشروعًا فازوا بتكريمهم خلال المراسم.
أهداف المبادرة وربطها برؤية 2030
أكدت التصريحات الواردة من محافظي الثلاث محافظات أن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية تمثل أداة أساسية لتحويل أهداف رؤية مصر 2030 إلى واقع ملموس. وفقًا لما ذكره اللواء طارق مرزوق، فإن توظيف التكنولوجيا الحديثة في مجالات مثل تقليل الانبعاثات، وإدارة المخلفات، والزراعة الذكية يساهم في تحقيق توازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
دور الجهات الحكومية في دعم المشروعات
أشاد جميع المحافظين بجهود وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية التي تشرف على المبادرة، بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية والبيئة. وأبرزت التصريحات أن التنسيق بين الجهات المختلفة يضمن اختيار المشروعات الأكثر توافقًا مع معايير الاستدامة وتوفير فرص تمويل وتدريب للمبتكرين.
ما ينتظر المشروعات الفائزة
دعا المحافظون الفائزين إلى مواصلة تطوير أفكارهم وتحويلها إلى منتجات أو خدمات تجارية قابلة للتنفيذ. كما شجعوا أصحاب المشروعات غير الفائزة على الاستفادة من تجربة المشاركة لتحسين جودة مقترحاتهم في الدورات القادمة. من المتوقع أن تشهد الفئات الفائزة فرصًا لاستثمارات محلية ودعمًا من القطاع الخاص، ما ينعكس إيجابيًا على خلق فرص عمل جديدة وتحسين جودة الحياة في المناطق المستهدفة.
خلفية عن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية
أطلقت المبادرة بالتعاون بين وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية ووزارة التنمية المحلية والبيئة لتشجيع الابتكار في المجالات البيئية. تستهدف المنصة الإلكترونية جمع الأفكار من جميع محافظات مصر، وتقييمها وفق معايير “الخضراء” (الاستدامة البيئية) و”الذكية” (استخدام التكنولوجيا). الدورة الرابعة شهدت مشاركة 227 مشروعًا من الدقهلية وحدها، ما يعكس تزايد الوعي بأهمية التحول إلى اقتصاد أخضر.