السبت 17 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
اقتصاد

زيارة وزير الخارجية إلى تايلاند بعد ثلاثين عاماً: اتفاقيات استثمارية وثقافية تعزز العلاقات الاقتصادية المصرية

في أول زيارة لوزير الخارجية المصرية إلى تايلاند منذ ثلاثين عاماً، عقد الدكتور بدر عبد العاطي سلسلة من اللقاءات مع كبار المسؤولين التايلانديين، موقّعاً وثائق تعاون جديدة تهدف إلى توسيع الاستثمارات وتعز

زيارة وزير الخارجية إلى تايلاند بعد ثلاثين عاماً: اتفاقيات استثمارية وثقافية تعزز العلاقات الاقتصادية المصرية

قام الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بزيارة تاريخية إلى تايلاند، حيث التقى في أول ظهور له للبلاد منذ ثلاثين عاماً مع عدد من المسؤولين التايلانديين رفيعي المستوى. وقد جاء هذا التحرك ضمن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لتفعيل العلاقات الثنائية مع دول جنوب شرق آسيا واستكشاف فرص استثمارية جديدة تدعم مسار التنمية الشاملة في مصر.

  • توقيع خطة عمل مشتركة للفترة 2027‑2029.
  • إبرام مذكرات تفاهم ثقافية وتنموية بين الوكالات المصرية والتايلاندية.
  • تحديد قطاعات استثمارية واعدة تشمل الصناعات الغذائية، المطاط، المنسوجات واللوجستيات.

اللقاءات الرسمية وتفاصيلها

وفقاً لما صرح به السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، شملت الزيارة لقاءً مع رئيس وزراء تايلاند الذي أعرب عن تقديره للسياسة المصرية في احتواء الأزمات الإقليمية ودعا الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى زيارة تايلاند. كما تم الاجتماع مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية التايلاندي، ورئيس مجلس النواب، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، إلى جانب وزيري الزراعة والصناعة.

عُقدت أيضاً اللجنة الوزارية المشتركة الثالثة بين البلدين، إضافة إلى منتدى الأعمال المصري‑تايلاندي الذي جمع ممثلي كبرى الشركات التايلاندية، ما أتاح فرصاً لتبادل الخبرات وتحديد مشاريع استثمارية محتملة.

قناة السويس كمحور استراتيجي

سلطت الزيارة الضوء على الأهمية المتزايدة لقناة السويس كمعبر بحري يربط آسيا بأوروبا وإفريقيا. وأكدت الجهات المصرية أن تحسين كفاءة تشغيل القناة وتعزيز مرونتها يفتح آفاقاً جديدة لجذب الاستثمارات اللوجستية، خاصةً في ظل سعي الشركات التايلاندية لتوسيع شبكاتها التجارية في المنطقة.

التعاون مع الآسيان وتعزيز الشراكة القطاعية

تسعى مصر إلى رفع مستوى شراكتها مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) لتصبح شريكاً حوارياً قطاعياً. وقد أُشير إلى أن الخطوات الجارية تشمل تبادل الخبرات في مجالات التنمية وبناء القدرات، ما يدعم أهداف التنمية المستدامة في كلا الجانبين.

ما يعنيه هذا التعاون للمصريين

من المتوقع أن تسهم الاتفاقيات الموقعة في جذب رؤوس أموال جديدة إلى مصر، خصوصاً في قطاعات الصناعات الغذائية مثل سمك التونة، المطاط، والمنسوجات. كما أن تحسين البنية اللوجستية قد يخفّض تكاليف النقل ويعزز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق الآسيوية. وعلى المدى القريب، قد تترجم هذه الجهود إلى فرص عمل جديدة وتوسيع قاعدة الصادرات، ما ينعكس إيجابياً على مستويات المعيشة.

خلفية العلاقات المصرية‑التايلاندية

تعود العلاقات الدبلوماسية بين مصر وتايلاند إلى عقود من التعاون، إلا أن الزيارة الأخيرة تمثّل نقطة تحول بسبب تركيز الجانبين على تعزيز الروابط الاقتصادية. وقد شهدت السنوات الأخيرة تبادل زيارات تجارية، لكن لم تُوقع وثائق شاملة كهذه حتى الآن. يأتي توقيع مذكرات التفاهم الثقافية والتنموية لتوسيع التعاون إلى مجالات التعليم والسياحة، ما يضيف بعداً إنسانياً إلى الشراكة.

فريق تحرير المشهد

فريق تحرير موقع المشهد، يتابع الأخبار المصرية والعربية والدولية على مدار الساعة ويجمع الخبر من أكثر من مصدر موثوق.

اقرأ أيضًا