افتتح المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، اليوم الأحد فعاليات الدورة الخامسة لمعرض الأقصر للكتاب المقام بمكتبة مصر العامة بالأقصر، وذلك في إطار برنامج ثقافي يمتد من 18 إلى 26 أكتوبر 2026. شهد الحفل حضور السفير رضا الطايفي، مدير صندوق مكتبات مصر العامة، ومحمد عزت، رئيس الإدارة المركزية للشئون المالية والإدارية بالهيئة المصرية العامة للكتاب، إلى جانب عدد من القيادات الثقافية والمحلية.
- المعرض مفتوح للجمهور بالمجان من الساعة 9 ص إلى 9 م طوال الفترة.
- يتضمن البرنامج أمسيات ثقافية، حفلًا فنيًا على المسرح الروماني، وعرض “الكالتشوراما” التفاعلي للتراث الفرعوني.
- المشاركة تشمل وزارة الثقافة، محافظة الأقصر، صندوق مكتبات مصر العامة، مكتبة مصر العامة، بيت الشعر، ووزارات الشباب، الأوقاف، والتعليم.
تفاصيل الفعالية وجدولها
يستقبل المعرض الزوار يوميًا بالمجان، ويستمر حتى 26 أكتوبر. يتيح للقراء من جميع الفئات الاطلاع على إصدارات جديدة في الأدب، الثقافة، والعلوم، مع أنشطة موجهة للأطفال والشباب لتعزيز عادة القراءة. يُعقد حفل الافتتاح على المسرح الروماني داخل المكتبة، وتستمر الفعاليات الفنية والثقافية حتى حفل الختام المقرر يوم الاثنين 26 أكتوبر.
الشخصيات الرسمية والحضور
إلى جانب المحافظ، حضر السفير رضا الطايفي الذي أكّد أن المكتبة أصبحت منصة للتعلم والحوار، مشيرًا إلى دور صندوق مكتبات مصر العامة في توسيع قاعدة المستفيدين. كما شارك محمد عزت في التأكيد على أهمية معارض الكتاب في المحافظات لتقريب الكتاب من القارئ ودعم صناعة النشر.
الجهات المنظمة وتكامل الجهود
يتعاون في تنظيم المعرض وزارة الثقافة مع محافظة الأقصر، صندوق مكتبات مصر العامة، مكتبة مصر العامة، بيت الشعر بالأقصر، ومديرية الأوقاف، ومديرية التربية والتعليم والتعليم الفني، ومديرية الشباب والرياضة. يأتي هذا التعاون في إطار سعي الدولة لتوزيع الفعاليات الثقافية خارج العاصمة وتعزيز الوعي الثقافي في صعيد مصر.
الأنشطة المميزة داخل المكتبة
من أبرز ما جذب الزوار عرض “الكالتشوراما” التفاعلي، الذي يقدّم محتوى تاريخيًا عن الحضارة الفرعونية بلغات متعددة عبر تقنيات عرض حديثة. كما تُنظم أمسيات شعرية وفنية، وتُتاح فرص للقاء المؤلفين والناشرين لتبادل الآراء مع الجمهور.
أهمية المعرض للمجتمع المحلي
يساهم المعرض في تعزيز ثقافة القراءة بين الشباب والنشء، ما ينعكس إيجابيًا على التحصيل الدراسي ومستوى الوعي الثقافي. كما يعزز من دور الأقصر كوجهة ثقافية وسياحية، حيث يلتقي الزوار المحليون والسياح بفعاليات تعكس التراث والحضارة المصرية.
ما بعد المعرض وتوقعات المستقبل
يعرب المسؤولون عن نية استمرارية تنظيم معارض مماثلة بصورة دورية، مؤكدين أن ذلك سيسهم في تنمية قطاع النشر وتوفير فرص عمل للمبدعين. من المتوقع أن تُستمر الأنشطة التعليمية في المكتبة بعد انتهاء المعرض، ما يضمن استدامة الفائدة للمجتمع.