السبت 17 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
عربي ودولي

التحالف العربي يعلن تدمير منصتين لإطلاق الصواريخ الباليستية في صعدة، مع تصعيد هجمات الحوثيين على مطار عدن

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، تدمير منصتين لإطلاق الصواريخ الباليستية بمحافظة صعدة، بينما هجم الحوثيون على مطار عدن، ما زاد من توترات الصراع في اليمن.

التحالف العربي يعلن تدمير منصتين لإطلاق الصواريخ الباليستية في صعدة، مع تصعيد هجمات الحوثيين على مطار عدن

في صباح يوم السبت، أعلن المتحدث باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء ركن تركي المالكي، عن تدمير منصتين لإطلاق الصواريخ الباليستية في محافظة صعدة شمالي اليمن. جاء الإعلان خلال سلسلة من العمليات التي يجرى عليها التحالف، الذي يضم قوات سعودية، على مواقع حوثية في جنوب البلاد.

  • التحالف يهدد بالهجوم على الأسلحة المهربة إلى الحديدة.
  • الحدوث يضيف إلى تصعيد صراع الحوثيين مع السعودية منذ أكتوبر الماضي.
  • مطار عدن يتعرض لهجوم صاروخي يسبب إصابة حرم المطار.

تفاصيل العملية العسكرية في صعدة

وفق ما نشره المتحدث باسم التحالف على منصة “إكس”، فقد تم تدمير المنصتين في منطقة صعدة، مع عدم إبداء تفاصيل إضافية حول عدد الصواريخ أو نوعها. كما أرفق المالكي مقطعًا فيديو يوضح استهداف شبكات تهريب الأسلحة التي يعتقد أن الحوثيين يرسلونها عبر البحر إلى محافظة الحديدة، مع توجيه رسالة واضحة للميليشيات بأن “نَضْرِبُهُم على الأرض… نُغْرِقُهُم في البحر”.

هجوم الحوثيين على مطار عدن الدولي

في وقت لاحق من نفس اليوم، أصاب صاروخان أطلقهما الحوثيون حرم مطار عدن الدولي، بحسب شرطة مدينة عدن. وقد أسفر الهجوم عن أضرار في البنية التحتية للمطار، لكن لم تُسجّل إصابات شديدة. في سياق متصل، كانت هناك طائرة ركاب من الخطوط الجوية اليمنية تستعد للإقلاع من نفس المطار باتجاه القاهرة، وقد نجت طيرانها بعد أن هُبط صاروخان بالقرب منها.

تداعيات تصعيد الصراع على اليمن والسوق الإقليمي

يُعَدّ هذا التصعيد جزءًا من سلسلة هجمات حوثية مستمرة منذ بداية “فجر اليمن” في أكتوبر. وقد أشار المتحدث العسكري باسم الحوثي، يحيى سريع، إلى أن الطيران الحربي السعودي شن 101 غارة جوية وصاروخ على صنعاء و9 محافظات يمنية خلال 24 ساعة، وهو ما يوضح مدى حدة التوتر بين الطرفين. كما أبلغت قوات المسلحة اليمنية عن تحييد أكثر من 430 عنصرًا حوثيًا وتدمير أكثر من 100 آلية خلال نفس الفترة.

ردود فعل المجتمع الدولي

أدان مجلس الأمن الدولي، في بيان، “أشد العبارات” الهجمات المتواصلة التي يشنها الحوثيون ضد المملكة العربية السعودية، بما فيها الهجمات التي طالت الطيران المدني والبنية التحتية للطاقة، وأسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين. كما دعا البيان إلى وقف فوري للتصعيد ووقف تسليح الميليشيات بالأسلحة المتقدمة. وفي الوقت نفسه، شهدت السعودية استجابة إيجابية لهذا البيان، مؤكدة دعمها للجهود الدولية في مواجهة الهجمات الحوثية.

ما يعنيه هذا التصعيد للمواطنين في اليمن

تتأثر الحياة اليومية في اليمن بشكل مباشر من تصعيد الصراع. فالمطار الدولي في عدن، الذي يُعدّ بوابة رئيسية للتجارة والإنقاذ الإنساني، قد يواجه قيودًا أو توقفًا جزئيًا، مما يؤثر على نقل الإمدادات واللاجئين. كما أن تدمير المنصات الصاروخية في صعدة يهدد الأمن القومي للمنطقة ويزيد من احتمال انتشار الصواريخ إلى المناطق المجاورة، ما قد يرفع أسعار الوقود والطاقة في السوق المحلي.

الخطوات المستقبلية المتوقعة

من المتوقع أن يواصل التحالف حملاته ضد مواقع الحوثيين في جنوب اليمن، مع التركيز على استهداف المنصات الصاروخية ومراكز التهريب. في المقابل، قد يواصل الحوثيون هجماتهم على مطارات ومراكز حكومية، محاولين إضعاف قدرات التحالف. على الصعيد الدولي، قد تتصاعد الدعوات للوساطة بين الأطراف، مع احتمال تدخلات إقليمية أو دولية لتسوية الأزمة.

فريق تحرير المشهد

فريق تحرير موقع المشهد، يتابع الأخبار المصرية والعربية والدولية على مدار الساعة ويجمع الخبر من أكثر من مصدر موثوق.

اقرأ أيضًا