في يوم الإثنين 26 أكتوبر 2026، شهد قطاع التكنولوجيا تطورات ملحوظة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تم توظيفه في برنامج تلفزيوني لبث محتوى أكثر تفاعلية، كما أظهر بحث علمي إمكانيات جديدة لتخصيص علاج سرطان الثدي الثلاثي السلبي.
- برنامج «صار الوقت» يدمج الذكاء الاصطناعي لتحليل مواقف الضيوف عبر سنوات.
- باحثون من كلية لندن الجامعية وجامعة كامبريدج يطورون نموذج AI للتنبؤ بردود فعل الأورام على العلاجات.
- النموذج يقدّم توصيات علاجية إضافية مع نسبة دقة 74٪ في المحاكاة.
تطبيق الذكاء الاصطناعي في الإعلام
يستعرض برنامج «صار الوقت»، الذي يقدّمه الإعلامي مارسيل غانم على شاشة «إم تي في»، كيف يدمج الذكاء الاصطناعي في تحضير الحلقات. يتيح النظام للفرق البحث عن تصريحات الضيوف في أرشيف البرنامج المكوّن من 375 حلقة، ثم ينسق المقاطع القصيرة التي تُعرض على الهواء. كما يتيح للمشاهدين التصويت عبر رمز QR، ما يضيف تفاعلًا مباشرًا مع البرنامج.
وفقاً لحشاش، فريق إعداد البرنامج، فقد بدأت التجربة على نطاق محدود مع حلقة سابقة مدتها 3 ساعات، وتم استخراج 22 مقطعاً قصيرًا منها. بعد ذلك، تمت عملية المونتاج والترجمة والتدقيق قبل نشرها في الحلقات الجديدة. يوضح حشاش أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل التدقيق البشري، بل يسرّع عملية البحث ويعزز الدقة.
الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا جديدة لعلاج سرطان الثدي
أفصح فريق بحثي من كلية لندن الجامعية وجامعة كامبريدج في بريطانيا عن نموذج ذكاء اصطناعي يهدف إلى التنبؤ بردود فعل أورام سرطان الثدي الثلاثي السلبي على العلاجات المختلفة. النموذج يعتمد على إنشاء نسخ افتراضية للأورام باستخدام بيانات جينية مفصلة، ثم يحاكي تأثير العلاجات المختلفة لتحديد الخيار الأمثل.
أظهرت النتائج أن النموذج تنبأ بالنتائج الصحيحة في 74٪ من الحالات عند مقارنة المحاكاة بالبيانات الحقيقية لتجربة سريرية شملت 31 مريضًا. كما أتاح النموذج اقتراح علاجات إضافية لمريض واحد على الأقل من بين 13 مريضًا لم يستجيبوا للعلاج القياسي، مع توقع أن يؤدي إضافة العلاج المقترح إلى تحقيق استجابة كافية في 10 حالات.
يُشدد الباحثون على أن هذه النتائج مستمدة من محاكاة حاسوبية، وأنه لا يزال يتطلب التحقق السريري لتأكيد فعالية العلاجات المقترحة. كما يوضح الفريق أن الذكاء الاصطناعي الرمزي يتيح للمهنيين تتبع الخطوات التي أدت إلى توصياته، مما يزيد من شفافية النموذج.
ما يعنيه هذا التطور للمستخدمين المصريين
يُظهر استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام والطب أن التكنولوجيا قد تُحسّن جودة المحتوى وتُسرّع عمليات اتخاذ القرار. بالنسبة للمستخدمين، قد يترتب على ذلك ظهور برامج تلفزيونية أكثر تفاعلية وتخصيصًا، بالإضافة إلى إمكانية وصول المرضى إلى علاجات مُخصصة بناءً على تحليلات جينية دقيقة.
من المتوقع أن تستمر الأبحاث في دمج الذكاء الاصطناعي مع مجالات متعددة، ما قد يؤدي إلى تحسين الخدمات وتخفيض التكاليف على المدى الطويل.