في مساءٍ حافل بالحماس في مدينة ماركيت بولاية ميشيغان، وقف المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ، عبدالرحمن السيد، أمام حشد من المؤيدين وألقى كلمة ردّ فيها على سلسلة الانتقادات التي وجهها إليه نائب الرئيس جي دي فانس خلال حملته الانتخابية.
- السيد ينتقد فانس على ما وصفه “محاولة التشكيك في ولائه للولايات المتحدة”.
- فانس أشار إلى السيد بأنه “مهووس بإسرائيل وغزة” وحاول ربطه بفرض الشريعة الإسلامية.
- السيد شدد على أن ولائه الأول هو للدستور وأنه لا يحتاج إلى دروس من سياسيين من ولايات أخرى.
ردّ عبدالرحمن السيد على الاتهامات
أعلن السيد أمام الجمهور أن هجمات فانس تستند إلى محاولة تشويه صورته الشخصية والدينية، موضحاً أن “لا أحد يدرك عمق وقيمة هذا البلد أكثر من شخص وُلد هنا بفضل صدفة تاريخية”. وأضاف: “يبدو أن دونالد ترامب وجي دي فانس لا يستطيعان التوقف عن ذكر اسمي”، مشيراً إلى أن هذه الإشارات المتكررة لا تعكس حقيقة ولائه للبلاد.
ما قاله فانس عن السيد
في تصريحات سابقة نقلتها سي إن إن العربية، وصف نائب الرئيس فانس السيد بأنه “مهووس بإسرائيل وغزة بدلاً من ميشيغان”، وزعم أنه يسعى لفرض الشريعة الإسلامية في الولايات المتحدة. كما أطلق عليه صفة “الشرير” خلال تجمع انتخابي في أغسطس، محاولاً إقناع الناخبين بأن المرشح الديمقراطي يمثل تهديداً للأمن القومي.
خلفية الصراع الانتخابي في ميشيغان
تجري الانتخابات في ميشيغان في ظل تنافس شديد بين الحزبين الرئيسيين، حيث يسعى الجمهوريون إلى استغلال القضايا الدينية والثقافية لتقويض دعم المرشحين الديمقراطيين. يستخدم فانس، وفقاً لتقارير سي إن إن العربية، خطابًا يربط بين هوية المرشح ومواقف دولية حساسة لتصويره كـ”بعبع” يهدد الأمن القومي. وفي المقابل، يركز الديمقراطيون على رسالة شمولية تقول إن أمريكا “تتسع للجميع”.
ما يعنيه الرد بالنسبة للسباق الانتخابي
يظهر ردّ السيد استعداد المرشح لمواجهة الهجمات الشخصية وتحويلها إلى مسار أوسع يركز على الولاء الوطني. من المتوقع أن تستمر الحملات الإعلامية من الجانبين، مع تركيز الجمهوريين على إظهار المرشح الديمقراطي كخطر محتمل، بينما يواصل الديمقراطيون التأكيد على أن الهوية الدينية لا تتعارض مع الولاء للولايات المتحدة.
التوقعات المستقبلية
مع اقتراب موعد الانتخابات، قد يتصاعد الخطاب الهجومي بين الطرفين، خاصةً مع تزايد الانقسام السياسي على الصعيد الوطني. سيعتمد نجاح السيد على قدرته على تحويل الانتقادات إلى فرصة لتأكيد رسالته التي تركز على شمولية أمريكا وتعدد هوياتها، بينما سيستمر فانس في استغلال القضايا الدينية كأداة سياسية لتقويض الدعم الديمقراطي.
خلاصة
يُظهر هذا اللقاء أن الانتخابات في ميشيغان أصبحت ساحة لتصادم الأفكار حول الولاء، الهوية والدين، وأن كل كلمة تُقال قد تُستغل لتشكيل الرأي العام قبل يوم الاقتراع.