# الولايات المتحدة تحظر على الوكالات الحكومية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الصينية «ديب سيك»

- الرابط الأصلي: https://elmashhad.net/us-ban-deepsearch-ai/
- النشر: 2026-10-20T10:05:16+03:00 — آخر تعديل: 2026-10-20T10:05:16+03:00
- الكاتب: فريق تحرير المشهد — المشهد
- القسم: [تكنولوجيا](https://elmashhad.net/category/tech.md)

> أصدرت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية قرارًا بحظر أدوات الذكاء الاصطناعي لشركة «ديب سيك» الصينية على جميع الوكالات الحكومية، محذرةً من مخاطر نقل البيانات الحساسة إلى الصين.

أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية يوم الاثنين عن توجيه رسمي يلزم جميع الوكالات الحكومية الفدرالية بالتوقف الفوري عن استخدام أي أداة ذكاء اصطناعي طورتها الشركة الصينية «ديب سيك». يأتي القرار في إطار تصاعد التوترات التقنية بين واشنطن وبكين، حيث تُعَدُّ مسألة حماية البيانات الوطنية من أهم أولويات الإدارة الأمريكية.

- الوزارة حذرت من أن نماذج «ديب سيك» قد تنقل بيانات حساسة إلى الصين عبر خوادم الشركة الموجودة هناك.
- التوجيه لا يشمل الجيش أو أجهزة الاستخبارات، لكنه يُلزم جميع الوكالات المدنية بإزالة البرامج فورًا.
- القرار يأتي بعد اتهامات أمريكية لعدة شركات صينية بسرقة تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة من نظيراتها الأمريكية.

## ما هو «ديب سيك» ولماذا أثار القلق؟

«ديب سيك» هي شركة ناشئة صينية متخصصة في تطوير نماذج لغة ضخمة وتطبيقات محادثة ذكية. أطلقت الشركة في يناير 2025 روبوت محادثة عالي الأداء بتكلفة منخفضة، ما جعلها تنافس منتجات أمريكية مثل «ChatGPT». وفي أبريل الماضي، أطلقت النسخة الرابعة من نموذجها المعروف بـ«في 4»، ثم قامت بتحديثه هذا الشهر ليصبح أسرع وأخف وزنًا.

## التصريحات الرسمية للوزارة

وفقًا للبيان الصادر عن وزارة الأمن الداخلي، فإن النماذج التي تقدمها «ديب سيك» تحمل "نقاط ضعف متعددة" قد تسمح بنقل معلومات حساسة إلى الخوادم الصينية. وأشارت الوزارة إلى أن القوانين الصينية تمنح الحكومة "سلطة واسعة" للوصول إلى البنية التحتية للشركات الخاصة، ما يزيد من مخاوف تسريب البيانات.

## الحدود القانونية للقرار

التوجيه يقتصر على الوكالات المدنية ولا يشمل وزارة الدفاع أو أجهزة الاستخبارات، حيث لم تُستجب الأخيرة لطلب وكالة الصحافة الفرنسية للتعليق. وهذا يعني أن الجهات الأمنية قد تستمر في استخدام أدوات «ديب سيك» إذا رأت ذلك ضرورياً، لكن تحت إشراف صارم.

## السياق الجيوسياسي

يُعَدُّ هذا الحظر جزءًا من صراع أوسع بين الولايات المتحدة والصين على الهيمنة في مجال الذكاء الاصطناعي. ففي سبتمبر الماضي، اتفقت الدولتان على إنشاء "قناة اتصال" لحوادث الذكاء الاصطناعي، إلا أن الخلافات لا تزال قائمة. من المتوقع أن تُثار هذه القضية مرة أخرى خلال قمة القادة التي ستعقد في شنتشن الشهر المقبل.

## تداعيات القرار على الأسواق والاقتصاد

بعد إعلان الحظر، شهدت أسواق الأسهم الآسيوية تراجعًا واسعًا، مع تصاعد المخاوف الجيوسياسية. وعلى صعيد التكنولوجيا، قد يتجه بعض الموردين الأمريكيين إلى البحث عن بدائل محلية لتقنيات «ديب سيك»، ما قد يخلق فرصًا لشركات ناشئة محلية في مجال الذكاء الاصطناعي.

## ما يعنيه الخبر للمواطن المصري

على الرغم من أن القرار يخص الوكالات الحكومية الأمريكية، فإن تداعياته قد تصل إلى مصر عبر سلاسل التوريد التقنية. قد تتأثر الشركات المصرية التي تعتمد على خدمات سحابية صينية أو أمريكية، ما يستدعي مراجعة سياسات الأمن السيبراني داخل المؤسسات. بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي التوتر المتصاعد إلى تقلبات في أسعار الأجهزة الإلكترونية المستوردة، وهو ما يهم المستهلك المصري الذي يراقب أسعار الهواتف والحواسيب.

## الخطوات القادمة

من المتوقع أن تصدر وزارة الأمن الداخلي توجيهات تفصيلية للوكالات المتأثرة حول كيفية حذف البرامج وتبديلها ببدائل محلية. كما قد تُعقد جلسات تشاورية مع القطاع الخاص لتحديد حلول بديلة آمنة. وعلى صعيد العلاقات الدولية، ستستمر المناقشات حول إنشاء أطر تنظيمية مشتركة للذكاء الاصطناعي بين واشنطن وبكين.

## المصادر

- [الشرق الأوسط](https://aawsat.com/node/5331416)

الوسوم: الأمن السيبراني، الذكاء الاصطناعي، الصين، الولايات المتحدة، ديب سيك
