الأحد 18 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
عربي ودولي

اشتباكات واسعة بين المتظاهرين والشرطة في فرنسا احتجاجًا على غلاء المعيشة

أعلنت الشرطة الفرنسية عن اعتقال أكثر من 270 متظاهرًا وسط احتجاجات واسعة شاركت فيها ما يصل إلى نصف مليون شخص في مدن عدة، مع تصاعد الاشتباكات واستخدام الغاز المسيل للدموع.

اشتباكات واسعة بين المتظاهرين والشرطة في فرنسا احتجاجًا على غلاء المعيشة

اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الشرطة والمتظاهرين في عدة مدن فرنسية يوم السبت، وسط احتجاجات واسعة النطاق تطالب بتحسين الأوضاع المعيشية وارتفاع تكاليف المعيشة. وفقًا لتقارير قناة BFMTV، تم اعتقال أكثر من 270 شخصًا في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك نحو 100 شخص في العاصمة باريس بحلول منتصف النهار.

  • المتظاهرون: حركة “السترات الصفراء”، طلاب، نقابيون ومزارعون.
  • عدد المعتقلين: أكثر من 270 شخصًا، 100 منهم في باريس.
  • الاشتباكات: استخدام الغاز المسيل للدموع وتفجير حواجز في ليون، رين، مرسيليا وغيرها.

خلفية الاحتجاجات

تعود جذور المظاهرات إلى حركة “السترات الصفراء” التي انطلقت عام 2018 احتجاجًا على ضرائب الوقود، ثم توسعت لتصبح احتجاجًا واسعًا ضد غلاء المعيشة وتراجع الخدمات العامة. وفقًا لمصادر مقربة من وزارة الداخلية الفرنسية، من المتوقع أن يشارك ما يصل إلى 170 ألف شخص في التحركات على مستوى البلاد، مع تخطيط نحو 500 فعالية وأكثر من 90 مظاهرة.

تفاصيل الاشتباكات في المدن الرئيسية

في ليون، استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق حوالي 100 متظاهر، بينما أُقيد محتجون في رين بإحراق حواجز لإغلاق أحد الطرق. في مرسيليا، أُغلق شارع بوليفارد دو برادو مؤقتًا باستخدام صناديق القمامة والدراجات البخارية قبل تدخل شرطة مكافحة الشغب. وفي باريس، أُعلنت عن اعتقال 40 شخصًا بحلول الساعة 9:30 صباحًا، إضافة إلى 21 شخصًا تم إلقاء القبض عليهم بعد استهدافهم لمقر قناة CNews.

ردود الفعل الرسمية

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الهدوء واحترام الممتلكات، بينما حذرت السلطات من تصعيد العنف وأعلنت فرض حظر على التجمعات في مواقع رئيسية مثل قصر الإليزيه ومكتب رئيس الوزراء وشارع الشانزليزيه. كما صرح وزير الداخلية بأن عدد المتظاهرين قد يصل إلى نصف مليون شخص في جميع أنحاء البلاد.

ما قد يعنيه ذلك للمصريين

تأتي هذه الاحتجاجات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات نتيجة للاضطرابات في أوروبا، ما قد يؤثر على أسعار الطاقة والسلع المستوردة إلى مصر. كما أن أي توترات قد تؤدي إلى تقلبات في أسواق العملات، ما قد ينعكس على قيمة الجنيه المصري وأسعار السلع الأساسية للمستهلكين.

التوقعات المستقبلية

تشير التقارير إلى أن الاحتجاجات قد تستمر خلال الأيام القادمة، مع توقع تنظيم مزيد من المسيرات في مدن أخرى. من المرجح أن تظل الشرطة على استعداد لاستخدام وسائل التهدئة مثل الغاز المسيل للدموع، بينما قد تسعى الحكومة إلى فتح باب الحوار لتخفيف حدة الغضب الشعبي.

فريق تحرير المشهد

فريق تحرير موقع المشهد، يتابع الأخبار المصرية والعربية والدولية على مدار الساعة ويجمع الخبر من أكثر من مصدر موثوق.

اقرأ أيضًا