اندلع حريق غابات سريع الانتشار في مقاطعة أورانج بولاية كاليفورنيا يوم الجمعة، مما أدى إلى إجلاء آلاف السكان من مناطق سكنية متعددة وتسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن عشرات الآلاف. وفقًا لتقارير سي إن إن العربية وسكاي نيوز عربية وصدى البلد، امتدت ألسنة اللهب على مساحة تقارب كيلومترين مربعين (ما يعادل 250 فدانًا) مدفوعةً برياح سانتا آنا القوية التي هبت على جنوب الولاية منذ الخميس.
- أكثر من 500 من رجال الإطفاء يشاركون في مكافحة الحريق.
- تضررت ما لا يقل عن ست منازل في سان خوان كابيسترانو، مع إجلاء واسع النطاق.
- انقطاع التيار الكهربائي عن عشرات الآلاف نتيجة لإجراءات قطع الطاقة للسلامة.
تفاصيل الحريق وانتشاره
أشار المتحدث باسم هيئة مكافحة الحرائق في مقاطعة أورانج، الكابتن ستيف كونسيالدي، إلى أن الحريق انتشر بسرعة على مساحة تقارب كيلومترين مربعين، مستغلاً الرياح الجافة والساخنة من نوع سانتا آنا. وقد أظهر لقطات تلفزيونية من قناة “كيه تي إل إيه-تي في” ألسنة اللهب المتصاعدة من أسطح منازل مكوّنة من طابقين، بينما غطت سحب الدخان الأسود السماء فوق ملاعب التنس وحمامات السباحة في الأحياء الخلفية.
المناطق المتأثرة والإخلاءات
سجلت مقاطعة أورانج إصدارات أوامر إخلاء في عدة مناطق، أبرزها مدينة سان خوان كابيسترانو التي يقطنها نحو 35 ألف نسمة، ومدينة سان كليمنتي المجاورة التي يبلغ عدد سكانها 62 ألف نسمة. أظهر الفيديو المتداول على قناة “كي تي إل إيه” منازل تحترق في سان خوان كابيسترانو، بينما أوردت وكالة أسوشيتد برس أن الحريق بدأ في سان كليمنتي ثم امتد إلى سان خوان كابيسترانو. تم فتح مراكز إيواء في كل من المدن لاستقبال الأشخاص الذين جُرفوا من منازلهم.
الأضرار والخسائر
وفقًا لتقارير سكاي نيوز عربية، تضررت ما لا يقل عن ست منازل في جنوب كاليفورنيا، مع إبلاغ عضو مجلس مدينة سان كليمنتي، فيكتور كابرال، عن احتراق أربعة منازل في سان خوان كابيسترانو. بالإضافة إلى الأضرار المادية، أدت الظروف إلى انقطاع التيار الكهربائي عن عشرات الآلاف، ما اضطر السلطات إلى قطع التيار لتأمين سلامة السكان ومنع انتشار الحريق عبر الشبكات الكهربائية.
الخلفية والظروف المناخية
يُعزى انتشار الحريق إلى رياح سانتا آنا الشمالية الشرقية الجافة والحارة التي تهب من المناطق الداخلية لجنوب كاليفورنيا باتجاه الساحل. هذه الرياح تُعرف بقدرتها على رفع وتفريق الشرارات، ما يجعل مكافحة الحرائق أكثر صعوبة. المنطقة شهدت سلسلة من الحرائق خلال الأسابيع الأخيرة، ما يزيد من الضغط على فرق الإطفاء والموارد المتاحة.
ما المتوقع بعد الحريق
تستمر فرق الإطفاء في محاولات السيطرة على النيران، مع توقع استمرار عمليات الإخلاء حتى يتم إخماد الحريق بالكامل. من المتوقع أن تُجرى تقييمات للأضرار لتحديد حجم الخسائر وإعادة بناء المنازل المتضررة. كما قد تُعتمد إجراءات إضافية لقطع التيار الكهربائي في المناطق المتأثرة لتجنب حوادث أخرى، بينما تُستمر الجهود لتأمين سكن مؤقت للمتضررين.